الاقتصاد

«أديبك 2026» ينطلق اليوم في أبوظبي بمشاركة قياسية: 2260 شركة عارضة

إعدادفريق المجلس تايمز

تنطلق اليوم الاثنين في أبوظبي فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2026»، الذي يُقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بصفته حاكماً لإمارة أبوظبي، وتستضيفه شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» من 2 إلى 5 نوفمبر في مركز أدنيك أبوظبي.

ووفق ما أعلنته الجهة المنظمة، تُعد هذه الدورة الأكبر في تاريخ المعرض، إذ تشارك فيها 2260 شركة عارضة، بينها 54 شركة نفط وطاقة وطنية ودولية، إلى جانب 30 جناحاً وطنياً، بعد أن حُجزت قاعات العرض الست عشرة بالكامل. وبسبب هذا الطلب نُقل حفل الافتتاح إلى مركز أبوظبي للطاقة لإتاحة مساحة عرض إضافية، ويُلقي فيه معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة «أدنوك»، الكلمة الافتتاحية في العاشرة صباحاً.

ويضم البرنامج أكثر من 1800 متحدث في 13 برنامجاً مؤتمرياً وأكثر من 380 جلسة، ويُتوقع أن يشارك فيه أكثر من 40 وزيراً. ومن أبرز الجلسات حوار وزاري بعنوان «تحوّل القوة: تعزيز أمن الطاقة في عالم متغيّر» يشارك فيه معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، إلى جانب وزراء الطاقة والاقتصاد في ألمانيا وتركيا ومصر.

وتشهد الدورة أكبر حضور آسيوي في تاريخ المعرض، بمشاركة 353 شركة آسيوية وستة أجنحة وطنية للصين والهند واليابان وماليزيا وسنغافورة وكوريا الجنوبية. كما يضم المعرض أربع مناطق متخصصة للذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والكيماويات منخفضة الكربون، والخدمات البحرية واللوجستية. وتفتح قاعات العرض أبوابها من العاشرة صباحاً حتى السادسة والنصف مساءً في الأيام الثلاثة الأولى، وحتى الخامسة والنصف في اليوم الأخير.

قراءة المجلس: الأرقام القياسية مهمة، لكن الأهم هو اتجاهها. فاتساع الحضور الآسيوي يعكس انتقال مركز الطلب على الطاقة شرقاً، ويضع أبوظبي في موقع الجسر بين المنتجين في الخليج والمستهلكين الكبار في آسيا. كما أن تقديم «أمن الطاقة» عنواناً للحوار الوزاري، بدلاً من الحديث العام عن التحول، يكشف أولويات الحكومات في مرحلة تتسم بتقلّب الأسواق وارتفاع الطلب. أما نقل حفل الافتتاح لإفساح المجال لمزيد من العارضين فرسالة عملية بأن الشركات تتعامل مع الحدث منصةً لعقد الأعمال لا مجرد مؤتمر للنقاش. وما سيُقاس فعلاً خلال الأيام الأربعة هو حجم الشراكات والمشاريع التي ستُعلن رسمياً، لا عدد الزوار.

شارك الخبر