الإمارات

«ند زعبيل».. مجمع دبي لأبحاث المستقبل يستقطب 30 ألف باحث

إعدادفريق المجلس تايمز

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، «مجمع دبي لأبحاث المستقبل» الذي حمل اسم «ند زعبيل»، مؤكداً أن «المستقبل لا يُنتظر بل يُصنع»، وأن هدف المجمع استقطاب 30 ألف باحث ومتخصص لتطوير القطاعات الحيوية المرتبطة بحياة الإنسان.

وأطلق المشروع سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، بحضور سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم وسموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم. ويقع المجمع في حديقة زعبيل، على مسافة لا تتجاوز كيلومتراً واحداً من برج خليفة ومركز دبي المالي العالمي ومتحف المستقبل وأبراج الإمارات وبرواز دبي.

وسيضم «ند زعبيل» مختبرات ومراكز علمية وبحثية وحاضنات للابتكار، ويركّز على الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتكنولوجيا المتقدمة والتقنيات الحضرية والتكنولوجيا الصحية والبيئية، وسيشكّل منصة مؤسسية تجمع الباحثين والجامعات وشركات التكنولوجيا والمستثمرين والجهات الحكومية في بيئة واحدة. ومن المتوقع إنجاز أعمال البناء والتشغيل المرتبطة به خلال خمس سنوات بإشراف مؤسسة دبي للمستقبل.

ويأتي المجمع دعماً لأجندة دبي الاقتصادية «D33» التي تضم 100 مشروع تحوّلي وتستهدف مضاعفة حجم اقتصاد الإمارة بحلول عام 2033، كما سيكون حاضنة لمنظومة دبي للبحث والتطوير والابتكار التي أُنشئت في ديسمبر 2025. ويستمد الاسم معناه من كلمة «ند» الإماراتية التي تعني الأرض المرتفعة، في إشارة إلى الطموح للوصول إلى مستويات أعلى في البحث والمعرفة.

قراءة المجلس: ما يميّز «ند زعبيل» أنه يكمل حلقة بدأت قبل عقد تقريباً بمؤسسة دبي للمستقبل ومتحف المستقبل ومسرّعات الأعمال، لكنه ينقل التركيز من استشراف المستقبل إلى إنتاج المعرفة نفسها عبر مختبرات وبنية بحثية دائمة. واختيار موقع في قلب المدينة، قرب مراكز المال والأعمال، يحمل رسالة واضحة بأن البحث العلمي يُراد له أن يكون جزءاً من الاقتصاد اليومي لا نشاطاً معزولاً في أطراف المدينة. ويبقى التحدي الحقيقي في السنوات الخمس المقبلة هو تحويل هدف استقطاب الباحثين إلى شراكات وبراءات وشركات ناشئة قابلة للنمو، وهو المعيار الذي سيُقاس به نجاح المشروع ضمن مستهدفات «D33».

شارك الخبر