الجزيرة يقلب تأخره بهدفين إلى فوز 4-2 على المحرق.. وهاتريك مالكوم يقوده إلى صدارة مجموعته الآسيوية
قلب الجزيرة تأخره بهدفين نظيفين إلى فوز مثير على ضيفه المحرق البحريني بنتيجة 4-2، مساء الأربعاء 28 أكتوبر على ملعب محمد بن زايد في أبوظبي، ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية في دوري أبطال آسيا 2. وكان البرازيلي مالكوم نجم الليلة بلا منازع بعدما سجل ثلاثة أهداف وصنع رابعاً، ليقود فريقه إلى صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط.
وبدأ المحرق اللقاء بقوة، فافتتح التسجيل في الدقيقة الثالثة، ثم أضاف الهدف الثاني في الدقيقة 33 عبر اللاعب نفسه، ليدخل الفريق البحريني استراحة الشوطين متقدماً بهدفين. لكن الصورة تغيرت تماماً بعد التبديلات التي أجراها المدرب الروماني كوزمين أولاريو، إذ دفع بعناصر هجومية منحت فريقه حيوية أكبر على الأطراف وفي العمق.
وقلّص مالكوم الفارق في الدقيقة 52 من ركلة جزاء احتُسبت بداعي لمسة يد، وهي لقطة تباينت حولها القراءات بعد المباراة، ثم أدرك التعادل بعد أربع دقائق فقط مستفيداً من عرضية ميلسون. وفي الدقيقة 68 منح برونو كونسيساو التقدم للجزيرة بتسديدة مقوّسة رائعة بعد تمريرة من مالكوم، قبل أن يرد برونو الجميل ويصنع لمالكوم هدفه الثالث في الدقيقة 72، معلناً اكتمال العودة.
وعكست الأرقام أفضلية أصحاب الأرض؛ إذ سدد الجزيرة 13 كرة منها 7 بين القائمين مقابل 9 تسديدات للمحرق منها 4 على المرمى، واستحوذ على الكرة بنسبة 55.3 في المئة، ومرر 414 تمريرة بدقة 84.8 في المئة مقابل 335 تمريرة بدقة 78.5 في المئة للفريق البحريني. وبهذا الفوز ابتعد الجزيرة بصدارة المجموعة، متقدماً على أركاداغ التركمانستاني (4 نقاط) والمحرق (3 نقاط) وغول غهر الإيراني صاحب النقطتين، على أن يلتقي الفريقان مجدداً في البحرين يوم 4 نوفمبر.
قراءة المجلس: لم تكن هذه العودة الأولى للجزيرة هذا الشهر؛ فالفريق قلب تأخره بهدفين أمام كلباء في الدوري يوم 18 أكتوبر، ما يشير إلى شخصية تنافسية لا تستسلم وإلى مقاعد بدلاء قادرة على تغيير مجرى المباريات. لكن الوجه الآخر للصورة أن استقبال هدفين مبكرين على أرضه أمام منافس أقل تصنيفاً يكشف ثغرات دفاعية ستكون مكلفة أمام خصوم أقوى في الأدوار الإقصائية. ومع ذلك، فإن صدارة المجموعة بفارق ثلاث نقاط قبل مباراة الإياب في البحرين تمنح الفريق هامش أمان مهماً، ويبقى مالكوم ورقة الحسم الأبرز في مشوار ممثل الإمارات نحو الأدوار المتقدمة.
