الإمارات

برئاسة حمدان بن زايد.. مجلس إدارة الهلال الأحمر الإماراتي يضع الحوكمة والاستدامة المالية في صدارة أولوياته

إعدادفريق المجلس تايمز

ترأس سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، اجتماع مجلس إدارة الهيئة الذي عُقد يوم الأربعاء 28 أكتوبر في قصر السيف، بحضور خالد عبدالله بن شيبان المهيري وأعضاء المجلس. واستهل سموه الاجتماع بالترحيب بالأعضاء الجدد في المجلس، متمنياً لهم التوفيق في أداء مهامهم ضمن واحدة من أبرز المؤسسات الإنسانية في الدولة.

ووضع سموه خلال الاجتماع جملة من الأولويات للمرحلة المقبلة، في مقدمتها تعزيز الحوكمة والشفافية والمساءلة في عمل الهيئة، وتحقيق الاستدامة المالية من خلال تنويع مصادر التمويل، وقياس أثر المشاريع الإنسانية والتنموية على المستفيدين بصورة دقيقة، إلى جانب تسريع التحول الرقمي في الخدمات والإجراءات الداخلية.

واستعرض المجلس التقارير التي قدمها الأمين العام للهيئة أحمد ساري المزروعي، والتي تناولت مستجدات العمل المؤسسي، ومنها التعاون مع الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية في تطوير أنظمة الموارد البشرية، والتنسيق مع وزارة المالية في الجوانب المالية، والعمل مع هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية في مجال حماية الأنظمة والبيانات. كما اطلع الأعضاء على المركز المالي للهيئة لعام 2026، ومؤشرات الموارد البشرية للعامين 2025 و2026.

وتأتي هذه المراجعة في وقت تتسع فيه برامج الهيئة داخل الدولة وخارجها، من المساعدات الإغاثية العاجلة إلى المشاريع التنموية طويلة الأمد في مجالات الصحة والتعليم والمياه، وهو ما يتطلب، وفق التوجهات التي طرحها الاجتماع، أدوات أدق لمتابعة الإنفاق والتحقق من وصول الدعم إلى مستحقيه.

قراءة المجلس: اللافت في هذا الاجتماع أنه يتحدث بلغة الإدارة الحديثة أكثر من لغة الإغاثة التقليدية؛ فالحوكمة والمساءلة وقياس الأثر وتنويع التمويل مفاهيم ترتبط عادة بالمؤسسات التي تسعى إلى كسب ثقة المانحين على المدى الطويل. ومع تزايد حجم العمل الإنساني الإماراتي وتعدد ساحاته، يصبح إثبات الكفاءة والشفافية جزءاً من القوة الناعمة للدولة، لا مجرد إجراء إداري داخلي. كما أن ربط الهيئة بالجهات الاتحادية المعنية بالموارد البشرية والمالية والتحول الرقمي يشير إلى رغبة في رفع معاييرها إلى مستوى العمل الحكومي، وهو ما سينعكس على سرعة الاستجابة ودقة توجيه المساعدات في السنوات المقبلة.

شارك الخبر