«تشيلسي» يتغلب على مانشستر يونايتد 2-0 في ستامفورد بريدج.. روجرز وبالمر يسجلان وطرد مارتينيز
فاز تشيلسي على ضيفه مانشستر يونايتد بهدفين دون رد، اليوم السبت على ملعب ستامفورد بريدج في لندن، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، في مباراة حُسمت أحداثها في الشوط الثاني بعد تعادل سلبي في الشوط الأول.
وافتتح مورغان روجرز التسجيل لتشيلسي في الدقيقة 50 بعد تمريرة من روميو لافيا، ثم أضاف كول بالمر الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 64، احتُسبت بعد أن رصدت تقنية حكم الفيديو المساعد مخالفة من ليساندرو مارتينيز على ويسلي فوفانا، ونال مارتينيز على إثرها البطاقة الصفراء الثانية وطُرد من الملعب.
وكان مانشستر يونايتد قد هز الشباك في الشوط الأول عبر ماتيوس كونيا في الدقيقة 34، لكن الهدف أُلغي بعد مراجعة تقنية الفيديو. وفي الشوط الثاني، سجّل البرازيلي الشاب إستيفاو، الذي خاض أول مباراة أساسياً في الدوري هذا الموسم تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو، هدفاً ثالثاً لتشيلسي، لكنه أُلغي بداعي التسلل بفارق ضئيل.
وبهذه الخسارة، يمدد مانشستر يونايتد سلسلة مبارياته من دون فوز إلى تسع مباريات، فيما واصل تشيلسي نتائجه الإيجابية وحصد النقاط الثلاث أمام جماهيره. وأجرى ألونسو تغييرات في الدقائق الأخيرة، إذ خرج إستيفاو وسط تصفيق حار من الجماهير، كما غادر بالمر الملعب قبل النهاية بدقائق.
قراءة المجلس: المباراة حُسمت في ربع ساعة بعد الاستراحة، حين حوّل تشيلسي تفوقه الميداني إلى هدفين، ثم جاء الطرد ليغلق أي باب للعودة. واللافت أن تقنية الفيديو كانت حاضرة في كل المنعطفات: ألغت هدفاً لكل فريق وكشفت المخالفة التي جاء منها ركلة الجزاء. وبالنسبة لتشيلسي، يمنحه الفوز دفعة في سباق المراكز الأربعة الأولى، ويؤكد أن منح الفرص للمواهب الشابة مثل إستيفاو بدأ يؤتي ثماره. أما مانشستر يونايتد فيدخل مرحلة أكثر ضغطاً، إذ إن تسع مباريات متتالية بلا فوز سلسلة تفرض أسئلة جدية حول الانضباط والاستقرار الفني قبل المباريات المقبلة.
