الاقتصاد

«بروج» ترفع إيراداتها إلى 5.3 مليار درهم في الربع الثالث وتتوقع أقوى أرباعها في نهاية 2026

إعدادفريق المجلس تايمز

سجلت شركة «بروج بي إل سي»، المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية والمتخصصة في حلول البولي أوليفين، إيرادات بقيمة 5.3 مليار درهم (نحو 1.4 مليار دولار) خلال الربع الثالث من عام 2026، بزيادة نسبتها 3 في المئة مقارنة بالربع الثاني. وجاء النمو مدعوماً بارتفاع كبير في أحجام المبيعات عوّض أثر تراجع متوسط أسعار البيع.

وعلى صعيد التشغيل، رفعت الشركة متوسط معدل تشغيل مصانعها من 60 في المئة في الربع الثاني إلى 76 في المئة في الربع الثالث، مع تحسن إمدادات المواد الأولية، ليرتفع حجم الإنتاج إلى 0.95 مليون طن مقابل 0.72 مليون طن في الربع السابق. كما نمت أحجام المبيعات بنسبة 22 في المئة لتبلغ 1.07 مليون طن مقابل 0.87 مليون طن، بعد أن نجحت الشركة في شحن كامل إنتاجها المتاح عبر مسارات لوجستية بديلة حافظت على استمرارية الإمدادات لعملائها رغم الاضطرابات الإقليمية.

وبلغت الأرباح المعدلة قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 1.02 مليار درهم (279 مليون دولار)، فيما سجل صافي الربح 399 مليون درهم (109 ملايين دولار). وتأثرت الهوامش بتراجع الأسعار المرجعية العالمية للبولي أوليفين في أسواق شمال شرق آسيا، إلى جانب استمرار ارتفاع تكاليف الشحن والخدمات اللوجستية وأسعار مادة البروبيلين الأولية.

وتبدو المؤشرات أفضل مع دخول الربع الأخير؛ إذ ارتفع معدل التشغيل إلى 90 في المئة في أكتوبر، وصعدت الأسعار المرجعية العالمية مقارنة بمتوسط الربع الثالث، ما دفع الشركة إلى توقع أن يكون الربع الرابع الأقوى أداءً في 2026. وقال هزيم سلطان السويدي، الرئيس التنفيذي للشركة، إن «بروج» أنهت الربع الثالث «بزخم قوي»، وإنها تبدأ الربع الأخير في ظل تحسن كبير في إمدادات المواد الأولية وارتفاع أحجام الإنتاج وتحسن الأسعار.

قراءة المجلس: الرقم الأهم في نتائج «بروج» ليس الإيرادات بل معدل التشغيل؛ فالقفزة من 60 إلى 76 في المئة ثم إلى 90 في المئة في أكتوبر تعني أن الشركة تجاوزت أصعب مراحل الاضطراب في الإمدادات، وأن أصولها بقيت جاهزة للعودة السريعة إلى الطاقة الكاملة. كما أن قدرتها على شحن كامل إنتاجها عبر مسارات بديلة تمثل اختباراً عملياً لمرونة سلاسل الإمداد الإماراتية في أوقات الضغط. غير أن ضغوط الأسعار العالمية وتكاليف الشحن ما زالت قائمة، ما يعني أن تحسن الأرباح في الربع الرابع سيعتمد على استمرار ارتفاع الأحجام أكثر من الأسعار. وبالنسبة للمستثمرين في سوق أبوظبي، تقدم توقعات الشركة إشارة إيجابية لقطاع البتروكيماويات مع اقتراب نهاية العام.

شارك الخبر