حصريINSIDER · رأي

ليش تخاف تشتري عقار أو تتخذ أول خطوة استثمارية في حياتك؟

لو عندك مبلغ من المال وتفكر تشتري عقار، أكيد بتسأل نفسك: شو لو خسرت فلوسي؟ شو لو ما حصلت مستأجر؟ وهل العقار يستاهل المبلغ اللي بدفعه؟

بقلمعمر التميمي · قراءة دقيقتين
عمر التميمي
عمر التميمي · كل كتّاب Insider

خلني أسألك سؤال بسيط…

لو عندك مبلغ من المال وتفكر تشتري عقار، أكيد بتسأل نفسك: شو لو خسرت فلوسي؟ شو لو ما حصلت مستأجر؟ وهل العقار يستاهل المبلغ اللي بدفعه؟

هالأسئلة طبيعية، لكن السؤال الأهم: هل أنت خايف من الاستثمار نفسه، أو لأنك ما تعرف كيف تحسبه؟

خلنا نفهم الاستثمار بالأرقام

تخيل إنك اشتريت شقة بـ700 ألف درهم، وأجّرتها بـ60 ألف درهم في السنة.

يعني المستأجر يدفع لك 60 ألف درهم سنوياً مقابل السكن في شقتك.

لكن هل كل هالمبلغ يعتبر ربحك؟ لا، لأن عندك مصاريف مثل رسوم الخدمات والصيانة.

خلنا نفترض إن مصاريفك السنوية 10 آلاف درهم.

60 ألف إيجار، ناقص 10 آلاف مصاريف، يعني يتبقى لك 50 ألف درهم في السنة، قبل أي تكاليف أخرى ما حسبناها.

بمعنى أبسط، أنت دفعت 700 ألف درهم لشراء الشقة، وتبقى لك 50 ألف درهم من الإيجار بعد المصاريف المفترضة.

هني تبدأ تفهم الاستثمار: كم بتدفع، وكم بيدخل لك، وكم بيبقى لك.

وطبعاً، هالحسبة تفترض إن الشقة مؤجرة طوال السنة، وإن الإيجار والمصاريف ما تغيروا. وما في ضمان إنك بتحصل مستأجراً طوال الوقت أو إن سعر العقار بيرتفع.

هل لازم تشتري اليوم؟

مب بالضرورة. مب كل عقار فرصة ناجحة، ومب كل وقت يناسب ظروفك المالية.

قبل لا تشتري، اسأل نفسك:

  • هل الإيجار المتوقع يستاهل المبلغ اللي بدفعه؟
  • هل أقدر أتحمل المصاريف لو الشقة ظلت من دون مستأجر؟
  • هل سعر العقار مناسب مقارنة بالعقارات المشابهة؟
  • هل عندي مبلغ احتياطي للطوارئ؟

إذا ما عندك إجابات واضحة، خذ وقتك وتعلّم وقارن قبل اتخاذ القرار.

في النهاية…

أنا مب قاعد أقول لك اشترِ عقار، ولا أقول لك إن العقار يضمن لك الربح.

أنا أقول لك: لا تخلي الخوف يمنعك من التعلّم، ولا تخلي الحماس يدفعك للشراء من دون دراسة.

أول خطوة في الاستثمار مب إنك تشتري؛ أول خطوة إنك تفهم شو تشتري، وليش تشتريه، وكم ممكن يكلفك.

خلني أسألك: لو أحد شرح لك الاستثمار العقاري بالأرقام وبطريقة بسيطة، شو أكثر شي بيظل يخوفك: خسارة فلوسك، أو عدم معرفة العائد، أو اختيار العقار الخطأ؟

الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن كاتبه، ولا تمثّل بالضرورة رأي «المجلس تايمز».

شارك المقال