عبدالله بن زايد: مكافحة الإرهاب لا تكتمل دون مواجهة التطرف
شدّد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، على أن محاربة الإرهاب لا يمكن أن تؤتي ثمارها ما لم تقترن بمحاربة التطرف، وذلك في تصريح يوم 25 أكتوبر.
وكتب سموه أن «نحارب الإرهاب دون محاربة التطرف كمن يسقي البحر ماءً عذباً في انتظار تحوّل البحر إلى نهرٍ عذب»، في تشبيه يختصر فكرة أن الجهود الموجّهة إلى العنف وحده تبقى ناقصة إذا ظلّت البيئة الفكرية التي تغذّيه على حالها.
ولم يُشر التصريح إلى حدث بعينه، لكنه يعكس قناعة تتكرر في الخطاب الرسمي الإماراتي، مفادها أن المعالجة الأمنية للإرهاب ينبغي أن تسير جنباً إلى جنب مع العمل على جذوره الفكرية.
وتتبنّى دولة الإمارات هذا النهج على المستوى المؤسسي؛ إذ تحتضن أبوظبي مركز «هداية» الدولي للتميز في مكافحة التطرف العنيف الذي أُطلق عام 2012، كما أُطلق فيها عام 2015 مركز «صواب» بالشراكة مع الولايات المتحدة للتصدي للدعاية المتطرفة على الإنترنت.
ويتولى سمو الشيخ عبدالله بن زايد حقيبة الخارجية منذ عام 2006، وعُيّن نائباً لرئيس مجلس الوزراء في منتصف عام 2024، كما يرأس اللجنة العليا للإشراف على الاستراتيجية الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
تقرير خاص أعدّه فريق «المجلس» استناداً إلى تصريحات علنية للمسؤول المعني، مع سياق عام من إعداد الفريق.
